تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
لماذا لم تكن اذن واعية لدعوى الصدّيقة وزوجها الطاهر بكون فدك نحلة لها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهي لا تعلم إلّا من قبلهما ؟ ! 68 قالت فاطمة عليها السّلام لأبي بكر : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جعل لي فدك فأعطني إيّاه » ، وشهد لها عليّ بن أبي طالب ، وشهدت امّ أيمن 68 ممّ كان غضب الصدّيقة الطاهرة ؟ 68 قالت فاطمة عليها السّلام لأبي بكر : « أترث أباك ولا أرث أبي ؟ » 69 ردّ مزعمة أنّ الأنبياء لا يورّثون 70 لا يعبأ بالخبر الواحد الّذي لم يخبت إليه صدّيقة الامّة وصدّيقها 71 لا يعبأ بالخبر الواحد الّذي جرّ على الامّة كلّ هذه المحن والإحن ، وفتح عليها باب العداء المحتوم بمصراعيه 71 كتب أبو بكر بكتاب لفاطمة عليها السّلام بفدك ، ثمّ أخذ عمر الكتاب فشقّه 71 استئذان الخليفة من عائشة : استئذن الخليفة من عائشة للدفن في مضجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 72 بقوله صلّى اللّه عليه وآله المزعوم : « نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركناه صدقة » ، زحزحوا عن الصدّيقة الطاهرة فدكا ، وبذلك منع أبو بكر عائشة وبقيّة أزواجه صلّى اللّه عليه وآله لمّا جئن إليه يطلبن ثمنهنّ 72 ورثة ابنة رسول اللّه كانوا أولى بالإذن ، وأمّا عائشة فلها التسع من الثمن 72 الخطب الفظيع عدّ الحفّاظ هذا الاستئذان وهذا الدفن من مناقب الخليفة ! 73 بأيّ حقّ أوصى الإمام الحسن عليه السّلام أن يدفن في تلك الحجرة الشريفة ؟ ! 73 هل منعته عائشة عن أن يدفن بها ؟ ! أو أذنت له وما اطيعت ، ولا رأي لمن لا يطاع ؛ فتسلّح بنو اميّة وقالوا : لا ندعه أن يدفن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكاد أن تقع الفتنة 73 إقطاع الخليفة فدك لمروان : لم تزل فدك في يد مروان وبنيه إلى أن تولّى عمر بن عبد العزيز فانتزعها من أهله وردّها صدقة 74 قد تضاربت أعمال الخلفاء الثلاثة في أمر فدك فانتزعها أبو بكر من أهل البيت ، وردّها