تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
نسب إلى عليّ عليه السّلام أنّه قال : « لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نظرنا في أمرنا فوجدنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قد قدّم أبا بكر في الصلاة ؛ فرضينا لدنيانا من رضي رسول اللّه لديننا ؛ فقدّمنا أبا بكر » 61 « كان لعليّ عليه السّلام جهة حياة فاطمة » ؛ جهة أي : جاه واحترام . كان الناس يحترمون عليّا في حياتها كرامة لها 62 لمّا ماتت وهو لم يبايع أبا بكر انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس ولا يفرّق جماعتهم ! 62 تقاعد أمير المؤمنين علي عليه السّلام عن بيعة أبي بكر إلى أن توفّيت سيّدة النساء فاطمة عليها السّلام : في صحيح البخاري عن محمّد بن الحنفيّة : « قلت لأبي : أيّ الناس خير بعد رسول اللّه ؟ قال : أبو بكر . . . قلت : ثمّ أنت ؟ قال : ما أنا إلّا رجل من المسلمين » ! 62 ليست هذه أوّل سقطة من سقطات البخاري 63 قيل : لمّا أراد الإمام عليه السّلام أن يأتي الرجل وينصره فأخذ ابن حنفيّة بضبعيه أو بكفّيه أو بحقويه يمنعه من ذلك 63 ورد عن جابر : « إنّ أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كانوا إذا أقبل عليّ قالوا : قد جاء خير البريّة » 64 لو كان يرى أمير المؤمنين أنّ أبا بكر خير الناس فلماذا تقاعد عن بيعته إلى أن توفّيت سيّدة النساء فاطمة ؟ ! 64 ما بال أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام كان يحمل الصدّيقة الطاهرة على دابّة ليلا في مجالس الأنصار تسألهم النصرة على خير البشر ؟ 64 كان رطب ألسنة الدعاة إلى أبي بكر : إنّه السبّاق المسنّ وثاني اثنين إذ هما في الغار 64 الإشارة إلى خطبتها عليها السّلام : تخاطب الصدّيقة الطاهرة في خطبتها أبا بكر والقوم معه : « كنتم تشربون . . . » 64 قصّة فدك : من مظاهر علم الخليفة عند ابن حجر : روايته حديثين : أحدهما : « ما من نبيّ يقبض إلّا دفن تحت مضجعه الّذي مات فيه » . وثانيهما : « إنّا معشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركنا صدقة » 65 كأنّ ابن حجر يقيس الناس إلى نفسه ويحسبهم ولائد حجر لا يعقلون شيئا وهم يسمعون 65 روايات حول روضة النبويّ صلّى اللّه عليه وآله 65 - 66 التهافت بين كلامي ابن حجر 67
سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 116 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)