نسب إلى عليّ عليه السّلام أنّه قال : « لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نظرنا في أمرنا فوجدنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قد قدّم أبا بكر في الصلاة ؛ فرضينا لدنيانا من رضي رسول اللّه لديننا ؛ فقدّمنا أبا بكر » 61
« كان لعليّ عليه السّلام جهة حياة فاطمة » ؛ جهة أي : جاه واحترام . كان الناس يحترمون عليّا في حياتها كرامة لها 62
لمّا ماتت وهو لم يبايع أبا بكر انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس ولا يفرّق جماعتهم ! 62
تقاعد أمير المؤمنين علي عليه السّلام عن بيعة أبي بكر إلى أن توفّيت سيّدة النساء فاطمة عليها السّلام :
في صحيح البخاري عن محمّد بن الحنفيّة : « قلت لأبي : أيّ الناس خير بعد رسول اللّه ؟
قال : أبو بكر . . . قلت : ثمّ أنت ؟ قال : ما أنا إلّا رجل من المسلمين » ! 62
ليست هذه أوّل سقطة من سقطات البخاري 63
قيل : لمّا أراد الإمام عليه السّلام أن يأتي الرجل وينصره فأخذ ابن حنفيّة بضبعيه أو بكفّيه أو بحقويه يمنعه من ذلك 63
ورد عن جابر : « إنّ أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كانوا إذا أقبل عليّ قالوا : قد جاء خير البريّة » 64
لو كان يرى أمير المؤمنين أنّ أبا بكر خير الناس فلماذا تقاعد عن بيعته إلى أن توفّيت سيّدة النساء فاطمة ؟ ! 64
ما بال أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام كان يحمل الصدّيقة الطاهرة على دابّة ليلا في مجالس الأنصار تسألهم النصرة على خير البشر ؟ 64
كان رطب ألسنة الدعاة إلى أبي بكر : إنّه السبّاق المسنّ وثاني اثنين إذ هما في الغار 64
الإشارة إلى خطبتها عليها السّلام :
تخاطب الصدّيقة الطاهرة في خطبتها أبا بكر والقوم معه : « كنتم تشربون . . . » 64
قصّة فدك :
من مظاهر علم الخليفة عند ابن حجر : روايته حديثين : أحدهما : « ما من نبيّ يقبض إلّا دفن تحت مضجعه الّذي مات فيه » . وثانيهما : « إنّا معشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركنا صدقة » 65
كأنّ ابن حجر يقيس الناس إلى نفسه ويحسبهم ولائد حجر لا يعقلون شيئا وهم يسمعون 65
روايات حول روضة النبويّ صلّى اللّه عليه وآله 65 - 66
التهافت بين كلامي ابن حجر 67
سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 116
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١١٦