فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت » 92 - 93
أيضا فيه : « هجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ستّة أشهر ، فلمّا توفّيت دفنها زوجها عليّ ليلا ، ولم يؤذن أبا بكر ، وصلّى عليها » 93
بلغت من موجدتها أنّها أوصت بأن تدفن ليلا ، وأن لا يدخل عليها أحد ، ولا يصلّي عليها أبو بكر ؛ فدفنت ليلا وصلّى عليها عليّ وهو الّذي غسّلها مع أسماء بنت عميس 93
أكذوبة على الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال : « توفّيت فاطمة ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة . . . فتقدّم أبو بكر فصلّى أربعا » 94
ومن جرّاء تلك الموجدة منعت عن أن تدخلها يوم ذاك عائشة كريمة أبي بكر فضلا عن أبيها 94
اعتذار الخليفة إلى الصدّيقة :
اختلقت رماة القول هذه الأكذوبة : « دخل [ أبو بكر ] فاعتذر إليها وكلّمها فرضيت عنه » ! 94
أبو بكر وعمر لمّا قعدا عندها [ فاطمة ] حوّلت وجهها إلى الحائط ، فسلّما عليها ، فلم تردّ عليهما السّلام . . . وهي تقول : « واللّه لأدعونّ عليك في كلّ صلاة اصلّيها . . . » 95 - 96
نظرة في كلمة قارصة :
قال ابن كثير : « هي [ فاطمة ] امرأة من بنات آدم تأسف كما يأسفون ، وليست بواجبة العصمة ، مع وجود نصّ رسول اللّه ومخالفة أبي بكر » 96
أحاديث حول أنّ رضى فاطمة رضى رسول اللّه وغضبها غضبه 96 - 97
قال أبو القاسم السهيلي : « . . . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ فاطمة مضغة منّي ؛ فصلّى اللّه عليه وعلى فاطمة » ؛ فهذا الحديث يدلّ على أنّ من سبّها فقد كفر ، ومن صلّى عليها فقد صلّى على أبيها » 98
في شرح الجامع الصغير : « إنّها [ فاطمة ] أفضل من الشيخين . . . » 99
قال ابن حجر : « كلّ من وقع منه في حقّ فاطمة شيء فتأذّت به ، فالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتأذّى به بشهادة هذا الخبر ، ولا شيء أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها » 99
هذه المطلقات تشمل جميع موجبات الرضا والغضب من الصدّيقة حتّى المباحات 100
أنّها عليها السّلام لا ترضى إلّا لما فيه مرضاة اللّه سبحانه ، ولا تغضب إلّا على ما يغضبه 100
سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 121
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٢١