السني وأبي نعيم ، وأخرجه أبو الشيخ الإصفهاني في كتاب فضائل الأعمال ، كما أخرجه زرين بن معاوية في الجامع ، وابن الأثير في جامع الأصول ، ولم ينسبه الأخيران إلى كتابٍ من كتب المسلمين « 1 » .
الحديث الرابع : أخرج موسى بن عبد الرحمان الصنعاني صاحب التفسير بسنده عن ابن عباس : من أراد أن يحفظ القرآن فليكتب هذا الدعاء :
« اللّهم إنّي أسألك بأنّك مسؤول لم يسأل مثلك ولا يسأل ، وأسألك بمحمد نبيك ، وإبراهيم خليلك ، وبموسى نجيّك ، وعيسى روحك وكلمتك ووجهك » « 2 » .
وهذا الحديث كسابقه في أنّه يدعو اللَّه بمحمد وإبراهيم وموسى وعيسى .
الحديث الخامس : روى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :
كانت يهود خيبر تقاتل غَطَفان ، فكلّما التقوا هزمت يهود خيبر ، فعاذت اليهود بهذا الدعاء :
اللّهم إنّا نسألك بحقّ محمد النبي الأُمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان ، إلّانصرتنا عليهم
، قال :
فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا الدعاء فهزموا غَطَفان ، فلمّا بُعث النبي صلى الله عليه وآله كفروا به ، فأنزل اللَّه :
« وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ »
« 3 »
.
هامش
( 1 ) . الشيخ نصيب ، التوصّل إلى حقيقة التوسّل : 310 .
( 2 ) . التوصّل إلى حقيقة التوسّل : 310 ، التوسّل والوسيلة : 110 .
( 3 ) . المستدرك على الصحيحين 2 : 263 ، والآية : 89 من سورة البقرة المباركة .