تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
المصنّفين منهم ، فهم هذا الاعتقاد من مجاري أحوالهم على القطع ؟ . . . » « 1 » أفيصح أن يقال عن هؤلاء : إنّهم يدققون غاية التدقيق في التطبيق على ما كان عليه النبي ( ص ) وأصحابه ؟ سؤال مهم لم يسأله الشيخ سليمان دنيا . لقد قدم الشيخ دنيا وهو معروف بدقته وتحقيقه جدلًا نقدياً للفرق الناجية التي ذكرها الشيخ محمد عبده . . لكن من وجهة نظرنا : غاب عنه ان يسأل : لماذا زجّ الشيخ محمد عبده بالصوفية بين الحكماء والأشاعرة ؟ ! على أيّة حال لم يسأل هذا التساؤل رغم وروده على الخاطر ، ولو أتيح له أن يسأل لربّما التفت إلى أثر جمال الدين عليه ، فهو صاحب « رسالة الواردات » التي وصفها الشيخ محمد عبده بقوله : « وهذا مشرب صوفي ، لا يذوقه إلّا من عوفي فصوفي : » والنصّ موجود في تعليقاته ، يحمل خطاب المتكلّم : « وقد تحقّق لنا لبّ الحقّ فيه رسالتنا « الواردات » ووصف الإمام لها » ، فالشيخ دنيا لم يتعثّر بهذا النصّ ولا بغيره ، ومرّ عليه وكأنه لا يعنيه .

ثانياً : مع السفير سيد هادي خسروشاهي

تفضّل السيد السفير سيد هادي خسروشاهي - سفير إيران في
هامش
( 1 ) - أبو حامد الغزالي ، ميزان العمل ، ص 78 .