تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام كاشف الغطاء — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
في المدة المذكورة ، ورجع من طريق البصرة . وسافر صيف عام 1366 ه إلى مدينة كرند ، فأقام فيها ردحاً من الزمن . وفي سنة 1367 ه سافر إلى طهران ، ومنها توجّه إلى خراسان لزيارة الإمام الرضا عليه السلام . وسافر عام 1368 ه إلى لبنان للمعالجة ، ونزل ضيفاً على الزعيم يوسف الزين ، ثمّ استضافه أحمد الأسعد « 1 » . وفي سنة 1369 ه سافر إلى خراسان . ومن ثمّ سافر عام 1371 ه إلى باكستان ، حيث دعي إلى حضور المؤتمر الإسلامي الثاني الذي عُقد في مدينة كراتشي بدعوة جمعية الأُخوّة الإسلاميّة ، وبعد أن انفضّ المؤتمر زار بعض المدن الباكستانيّة كلاهور وبشاور وراول وكشمير الحرّة ( مظفّر آباد ) ، وبقي أربعين يوماً ، ثمّ رجع إلى بغداد ، ومنها إلى النجف .

مكتبته

جدّد الشيخ قدس سره مدرسة جدّه الأعلى كاشف الغطاء الموقوفة ، وبنى جناحاً خصّصه للمكتبة ، وكتب على مقدّمتها هذا البيت :
إذا ما بناء شاده الدين والتقى * تهدّمت الدنيا ولم يتهدّم
هامش
- بها على الآخوند الخراساني ، ثمّ سكن كربلاء مدرّساً فيها ، إلى أن هاجر إلى إيران واستقرّ في مدينة قم منشئاً فيها الحوزة العلمية . له من المصنّفات : درر الفرائد في الأُصول ، وكتاب الصلاة ، وله تقرير عن أُستاذه السيّد محمّد الفشاركي . توفّي بقم سنة 1355 ه . ( معارف الرجال 2 : 65 - 67 ، أعيان الشيعة 8 : 42 ، معجم رجال الفكر والأدب 3 : 1365 - 1366 ) . ( 1 ) أحمد الأسعد : من أُسرة لبنانيّة شيعيّة من أُسر جبل عامل . ولد سنة 1908 م ، انتُخب رئيساً لمجلس النوّاب عدّة مرّات . توفّي سنة 1961 م . ( المنجد في الأعلام : 45 ، ملحق موسوعة السياسة : 38 - 39 ) .