وفي صيدا عقد أمره على السفر إلى مصر بعد أن تزوّج في لبنان ، فسافر إليها ، وبقي فيها أكثر من ستّة أشهر ، واجتمع فيها إلى علماء الأزهر يتلقّون منه ويتلقّى منهم ، حيث كان يدرّس أُصول الفقه عصراً في مسجد رأس الحسين عليه السلام ، ويدرّس التفسير فيما بين صلاة المغرب والعشاء في جامعة الأزهر ، وألقى عدّة خطب رنّانة في الأزهر ، وكذلك في بعض الكنائس لتفنيد مزاعم المبشّرين ممّا أثار سخط بعضهم ، حيث اعتدوا عليه ضرباً وأخرجوه من الكنيسة .
وفي عام 1332 ه قفل راجعاً إلى العراق عن طريق حلب ودير الزور ، ودخل النجف ، فانظمّ إلى السيّد اليزدي قدس سره .
وفي عام 1931 م عُقد المؤتمر الإسلامي في القدس ، وبعد عدّة دعوات متكرّرة من لجنة المؤتمر توجّه إليه وشارك فيه ، وكان من جملة المشاركين فيه :
السيّد حبيب العبيدي مفتي الموصل ، والسيّد محمّد زيارة من اليمن ، ومحمّد رشيد
الإمام كاشف الغطاء — صفحة 39
مساهمون: محمد الساعدي
ص٣٩