والشيخ سليم البشري « 1 » ، والشيخ محمّد المطيعي « 2 » .
وطبع في هذه السفرة كتابيه الشهيرين : « الدين والإسلام » ، و « المراجعات الريحانيّة » ، ونشر في أُمّهات الصحف السوريّة مقالات قيّمة وقصائد ملهبة لروح الحماس ، وكانت له لقاءات مع أحرار سوريا ولبنان ، كالشيخ أحمد طبّارة « 3 » ، وعبد الكريم الخليل « 4 » وعبد الغني العريسي « 5 » ، وغيرهم .
هامش
- والشيخ طه نجف . ثمّ عاد إلى دمشق واستمرّ في التأليف والتحقيق وتأسيس المؤسّسات التربوية والاجتماعية . له من الكتب : أساس الشريعة ، أعيان الشيعة ، ضياء العقول ، كشف الارتياب ، المجالس السنية ، البحر الزخّار ، وغيرها . توفّي في لبنان سنة 1952 م ، ودفن عند مقام السيّدة زينب عليها السلام . ( تكملة أمل الآمل : 328 - 329 ، أدب الطفّ 10 : 33 - 35 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 338 - 339 ) .
( 1 ) الشيخ سليم بن أبي فرّاج بن سليم بن أبي فرّاج البشري : شيخ الجامع الأزهر . ولد في شبر خبت بمصر سنة 1284 ه ، وتعلّم وعلّم بالأزهر ، وتولّى نقابة المالكيّين ، ثمّ مشيخة الأزهر مرّتين ، وتوفّي بالقاهرة سنة 1335 ه ، له : المقامات السنية في الردّ على القادح في البعثة النبويّة . ( معجم المؤلفين 4 : 249 ، الأعلام للزركلي 3 : 119 ، الأزهر في ألف عام 1 : 254 - 255 ) .
( 2 ) الشيخ محمّد بَخِيت بن حسين المطيعي الحنفي : مفتي الديار المصرية . ولد في أسيوط سنة 1271 ه ، وتعلّم في الأزهر ، واشتغل بالتدريس فيه ، وانتقل إلى القضاء الشرعي سنة 1297 ه ، واتّصل بالسيّد جمال الدين الأفغاني ، ثمّ كان من أشدّ المعارضين لحركة الإصلاح التي تزعّمها الشيخ محمّد عبده ، وعيّن مفتياً للديار المصرية من سنة 1333 ه إلى 1339 ه ، ولزم بيته يفتي ويفيد ، إلى أن توفّي بالقاهرة سنة 1354 ه . من كتبه : إرشاد الأُمّة إلى أحكام أهل الذمّة ، إزاحة الوهم ، القول المفيد في علم التوحيد ، البدر الساطع على جمع الجوامع في الأُصول ، حقيقة الإسلام وأُصول الحكم ، الكلمات الطيّبات . ( معجم المطبوعات العربيّة والمعرّبة 1 : 538 - 539 ، الفتح المبين 3 : 181 - 187 ، الأعلام للزركلي 6 : 50 ) .
( 3 ) أحمد طبّارة : صحافي لبناني . ولد سنة 1871 م ، وحرّر جريدة « ثمرات الفنون » سبعةعشر عاماً ، ثمّ أنشأ جريدة « الاتّحاد العثماني » سنة 1908 م . شنقه الأتراك سنة 1916 م ( المنجد في الأعلام : 355 ) .
( 4 ) عبد الكريم بن قاسم الخليل : محامٍ من أهل برج البراجنة إحدى ضواحي بيروت . تعلّم الحقوق بالأستانة ، وانتخب رئيساً للمنتدى الأدبي العربي فيها . واحترف المحاماة ، وعاد إلى سوريا في أوائل الحرب الكونيّة الأُولى . كان يحمل فكرة انفصال العرب عن الترك ، خدعه أحمد جمال باشا بإظهاره الموافقة على جعل بلاد الشام خديويّة تتّبع الدولة العثمانيّة ، فنشط عبد الكريم وألّف جمعية شبه سريّة لهذه الغاية ، فلم يلبث أن اعتقله أحمد باشا ، وقتله شنقاً في بيروت بعد محاكمة ظاهرية سنة 1916 م . ( الأعلام للزركلي 4 : 54 ، موسوعة السياسة 3 : 843 ) .
( 5 ) عبد الغني بن محمّد العريسي : صحافي . ولد وتعلّم في بيروت ، واشترك مع فؤاد حنتس بإصدار جريدة « المفيد » . سافر إلى باريس سنة 1330 ه ، فدخل مدرسة الصحافة ، ومهر في علم السياسة الدوليّة ، واشترك في المؤتمر العربي الأوّل ، وعاد إلى بيروت ، فاشترك مع الأمير عارف الشهابي في متابعة إصدار الجريدة بعد وفاة حنتس ، فطلبته الحكومة ، فاختبأ ، ثمّ قصد البادية هو وبعض أصدقائه ، حتّى تمّ القبض عليه ، فسيق إلى لبنان ، وعُذِّب أشد التعذيب ، ثمّ حكم عليه وعلى أصدقائه بالإعدام شنقاً سنة 1916 م . له : كتاب البنين ، والمختار من ثمرات الحياة . ( الأعلام للزركلي 4 : 34 - 35 ، موسوعة السياسة 3 : 839 ) .