اللبناني ، تحدّث فيه عن هذا المؤتمر وغاياته وأهدافه الذي كشف عنها الستار بقوله :
« كانت غاية المؤتمر إنشاء جبهة لمكافحة معسكر معاد للدول الغربية ممّا اضطرّنا إلى السعي بقوّة للحيلولة دون توجيه المؤتمر إلى مقاومة أيّ معسكر وخاصّة المعسكر الشرقي » .
هذا ما كان من أمر المؤتمر ونهايته الفاشلة ، أمّا من جهة كتابكم ورسالتكم الموفّقة ، فقد تناولته الصحف في كثير من العرض والتعليق والتأييد وبعناوين بارزة ومقتطفات مناسبة ، حيث علّقت « الهدف » على ما تضمّنه الكتاب ، واستعرضت الأثر الذي تركه تحت عنوان : « الإمام كاشف الغطاء يكشف الغطاء عن مؤتمر بحمدون المسيحي - الإسلامي » داخل إطار خاصّ يلفت النظر ، وفي اليوم الثاني اقتطفت منه عدّة فقرات مناسبة ، كما تناولته جريدة « التلغراف » في عرض جيّد وبأُسلوب قوي ، وقد أخذ هذا العرض ما لا يقلّ عن نصف الصفحة بستّة أعمدة ، ختمته بقول أحد رجال الدين الذين لا يؤمنون بمثل هذه المؤتمرات : « آل كاشف الغطاء كشف غطاءهم » ، وتناولته أيضاً صحيفتي « بيروت المساء » و « الصرخة » » « 1 » .
رسالة إلى محمّد علي جناح
وهي عبارة عن احتجاج سماحة الإمام كاشف الغطاء إلى رئيس حكومة الباكستان على قبول المساعدات العسكرية الأمريكية .
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم
فخامة رئيس وزراء الباكستان الأُستاذ محمّد علي ( دام عزّه ) :
بعد السلام عليكم والدعاء لكم بالخير والسلامة والتوفيق والكرامة ، نبدي لمقامكم أنّ الدولة الباكستانية المحترمة هي دولة إسلامية ، وباسم الإسلام نشأت
هامش
( 1 ) المثل العليا في الإسلام : 116 - 119 .