وكما قال يحيى بن سعيد « 1 » : « أفضل هاشمي رأيته في المدينة » « 2 » .
ولولا استماتة عمّته كما ترى ، لقد كانت تذهب بهذه البقيّة الباقية كلمة على شفتي ابن زياد ! .
الرأس عند يزيد
ولمّا قضى الخبيث نهمة كيده من الطواف برأس الحسين في الكوفة وأرباضها « 3 » ، أنفذه ورؤوس أصحابه إلى دمشق مرفوعة على الرماح ، ثمّ أرسل النساء والصبيان على الأقتاب ، وفي الركب علي زين العابدين مغلول إلى عنقه يقوده شمر بن ذي الجوشن ومحضر بن ثعلبة . . فتلاحق الركبان في الطريق ودخلا الشام معا إلى يزيد « 4 » .
هامش
( 1 ) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم ( 65 ) .
( 2 ) لاحظ : تهذيب الكمال 20 : 387 ، تهذيب التهذيب 7 : 269 .
( 3 ) الربض : ما حول مدينة أو قصر من المساكن للجند أو غيرهم . ( العين للفراهيدي 8 :
36 ) .
( 4 ) اختلف أهل التواريخ في من قاد الركب الزينبي إلى يزيد ، وكذلك اختلفوا في اسم الشخص الواحد ، والأسماء التي وردت كالآتي : محفز بن ثعلبة وشمر ، مخفر بن ثعلبة مع شمر ، مجفر بن ثعلبة العائذي مع شمر ، زحر بن قيس مع محقن بن ثعلبة وشمر ، زفر بن قيس ، زحر بن قيس مع جماعة ، أبو بردة وطارق وجماعة ، زحر بن قيس وأبو بردة بن عوف الأزدي وطارق بن ضبان الأزدي .
راجع : تاريخ أبي مخنف 1 : 497 ، الأخبار الطوال 260 ، الإرشاد 2 : 119 ، المنتظم 5 :
341 ، البداية والنهاية 8 : 191 .