فما دل عليه الكتاب ، والحديث المروي بطريق السنة والشيعة أثبتناه ، ولا شأن لنا بغيره .
أخو الرسول :
قال ابن حجر في كتاب الصواعق المحرقة ص 122 طبعة 1375 قال :
النبي خير اخوتي علي ، وخير أعمامي حمزة . وفي صفحة 120 أنه قال لعلي :
أنت أخي في الدنيا والآخرة . . . علي مني وأنا من علي . وقال جماعة من المفسرين : ان عليا هو الشاهد في الآية 17 من سورة هود :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ، وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ .
قال الرازي : في تفسير الشاهد وجوه ، ثالثها انه علي ، والمراد تتلوه محمد . وقال السيوطي في الدر المنثور ، والطبري في تفسيره : رسول اللّه على بينة من ربه ، وعلى شاهد منه « 1 » .
صاحب النجوى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ، ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ
المجادلة 12 .
هامش
( 1 ) كتاب دلائل الصدق ص 160 ج 3 طبعة 1953 .