ذكر المفسرون من أهل السنة ان الآية نزلت في علي ، كما قال الفضل بن روزبهان وقال المذكور ان الآية نزلت في علي ، كما قال الفضل بن روزبهان .
وقال المذكوران الآية 18 من سورة السجدة :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ .
ان المراد بالمؤمنين علي .
وفي كتاب ذخائر العقبى لاحمد الطبري ان هاتين الآيتين :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ .
الزمر 22 .
و :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ
القصص 63 .
نزلتا بعلي وحمزة ، وان معنى قوله تعالى :
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا .
مريم 96 .
معناه انه لا يبقى مؤمن إلا وفي قلبه ود لعلي وأهل بيته . اخرجه الحافظ السلفي .