اجمع المفسرون السنة والشيعة على أن هذه الآية لم يعمل بها أحد إلا الامام ، وذلك ان المسلمين أكثروا السؤال على الرسول حتى شقوا عليه ، فأمرهم اللّه بهذه الآية ان يتصدقوا قبل ان يسألوا ، فاحجموا الا الامام تصدق وسأل ثم نسخت الآية ، وقال الامام : كنت إذا سألت النبي أجابني ، وإذا سكت ابتدأني .
سابق الأمة :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
الواقعة 10 .
قال الفضل بن روزبهان ، وهو من كبار العلماء عند السنة ، في كتاب « ابطال الباطل » : « جاء في رواية أهل السنة : سبّاقوا الأمم ثلاثة مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار ، وعلي بن أبي طالب ، ولا شك ان عليا سابق في الاسلام ، وصاحب السابقة والفضائل التي لا تخفى » .
وجاء في الجميع بين الصحاح الستة ان طلحة بن شيبة قال مفتخرا : أنا أولى بالبيت لان المفتاح بيدي . وقال العباس : انا أولى ، انا صاحب السقاية فقال علي . انا أول الناس اسلاما ، وأكثرهم جهادا . فنزلت هذه الآية لبيان أفضلية الإمام على الجميع :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ، كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
التوبة 20 .