ليأتوه بالنبي حيا أو ميتا ، فلما وصلوا إليه أخبرهم بأن كسرى قتله ولده شيرويه ، فجاء الحديث موافقا ، ومنها اخباره عن وقعة الحرة ، ومنها قوله :
ان زيد بن صوحان أحد الصحابة سيسبق منه عضو إلى الجنة ، فقطعت يده يوم نهاوند في سبيل اللّه ، ومنها اشارته وتلويحاته المتكررة إلى ما حدث لأهل بيته من بعده « 1 » وما إلى هذه مما لا يحصى عديدها ، وهي مذكورة في أبواب شتى من كتب التفسير والحديث والتاريخ والسيرة بخاصة صحيح البخاري ومسلم .
ومن القسم الثاني ، أي المغيبات التي تحققت في هذا العصر ما جاء عن النبي في صحيح البخاري الجزء التاسع صفحة 73 ، طبعة محمد علي صبيح :
يوشك ان ينحسر الفرات عن كنز من ذهب » . إشارة إلى البترول .
وفي الكتاب المذكور صفحة 61 : « سيتقارب الزمان ، وينقص العمل » إشارة إلى سرعة المواصلات ، والاستغناء بالآلات الفنية عن اليد العاملة .
وفي مسند أحمد ج 12 ص 173 طبعة 1953 : « تتقارب الأسواق ، وتتقارب الأزمان » ، ومن ابرز المظاهر في هذا العصر تصدير الانتاج إلى جميع الأسواق بأمد قصير .
وفي كتاب « مطابقة الاختراعات العصرية لما اخبر به سيد البرية » للشيخ احمد الصديق الغماري :
هامش
( 1 ) قال الشيخ العبدي مفتي الموصل في كتاب « النواة » ص 109 ان حديث الثقلين الذي رواه مسلم والترمذي ، وفيه التكرار « أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي » نقل في هذا التأكيد إشارة إلى ما حدث بعده لأهل بيته مما كان وصمة على المسلمين ، وطعنة في صميم الإسلام نجلاء ما ان يزال يسيل دمها طربا على مر الأيام وكر العصور .