عدد الأئمة الأطهار الأبرار 12 ، وإنما اختلفوا في تشخيصهم وتعينهم ، وان جماعة من السنة يعدون منهم يزيد بن معاوية قاتل الحسين ، وهادم الكعبة ، ومبيح المدينة المنورة ، والوليد بن يزيد المرواني الذي مزق القرآن ، وقال له :
إذا ما جئت ربك يوم حشر * فقل يا رب مزقني الوليد
ميتة الجاهلية :
قال النشار ج 6 ص 217 : « إن حديث من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » هو حديث شيعي ليصححوا به مذهبهم في الإمامة . . .
وكرر ذلك في مواضع من كتابه ، وان دل قوله هذا على شيء فإنه يدل على أنه أبعد الناس عن علم الحديث ، فلقد روى السنة هذا الحديث عن معاوية أعدى أعداء الشيعة ومن السنة الذين رووه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ، وأبو داود الطيالسي في مسنده . « الغدير للأميني ج 1 ص 158 » .
الاثنا عشرية :
جاء في مقدمة الجزء الثاني من كتاب النشار ما يلي :
كانت الفكرة السائدة أن أهل السنة والمعتزلة قاموا بالدفاع عن فلسفة الإسلام المعبرة عن أصالته تجاه أهل الفلسفات الأخرى من مسيحيين ويهود وثنوية وفلاسفة بينما كان عمل الشيعة أن تهاجم فقط المجموعة الإسلامية وأن تناقض آرائها . . . وهذا خطأ كبير كان علماء الشيعة في عصرهم الأول كما كانوا في عصرهم الأخير مشاعل مفسرة لروح الإسلام تجاه أعدائه ، فوقفوا بالمرصاد للثنوية والمسيحية واليهودية والفلاسفة ، وشاركوا علماء أهل السنة والمعتزلة في إقامة البناء العقائدي الإسلامي متكاملا متناسقا ، ومن الثابت