الجواب : قال مسلم في صحيحه ، ص 116 من الجزء السالف الذكر ، « قالت عائشة : خرج النبي ( ص ) غداة ، وعليه مرط اسود - نوع من ثياب اليمن - فجاء الحسن بن علي فأدخله ؛ ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » . فأهل البيت هم أهل الكساء دون غيرهم بدليل فعل الرسول ( ص ) .
سؤال ثان : ولكن في الناس من يقول : ان نساءه من أهل البيت ، بل قال البعض : لا أهل لبيت الرسول الا نساء النبي .
الجواب : ان هؤلاء قالوا أيضا : ان مسلما ثقة ، وكتابه صحيح معتبر ، اما التناقض الذي وقعوا فيه بسبب الجمع بين الثقة بمسلم ، وتفسير أهل البيت بالنساء ، اما هذا التناقض وغيره كثير من تناقضاتهم ، فإنه نتيجة حتمية لأهوائهم وعدم موالاتهم لأهل البيت ( ع ) .
وقال السيد المسيح ( ع ) : ما ينفع الانسان لو ربح العالم وخسر نفسه .
وقال الإمام ( ع ) : ما ظفر من ظفر الإثم به .
وقال السيد المسيح ( ع ) : ليس بالخبز وحده يحيا الانسان .
وقال الإمام ( ع ) : اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا .
وقال السيد المسيح ( ع ) : أحسنوا إلى مبغضكم .
وقال الإمام ( ع ) : إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو شكرا للقدرة عليه .
عقليات إسلامية — صفحة 322
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٢٢