كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ
الصف 4 .
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
يونس 57 .
هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ
المائدة 120 .
ومن الحديث :
« من سلك طريقا إلى العلم سلك به طريقا إلى الجنة »
« من كتم علما جاء يوم القيامة بلجام من نار »
« من لقي الناس بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة ، وله لسان من قفاه ، وآخر من قدامه يلتهبان نارا »
« يحشر المتكبر على هيئة الذر يطأه الناس بأقدامهم »
« من خاف الناس من لسانه فهو من أهل النار »
« ان في الجنة غرفا يسكنها من أطاب الكلام وأنعم الطعام وافشى السّلام »
وما إلى ذلك مما لا يتسع له المجال . اذن فطريق الجنة هو العلم والعمل النافع ، واتباع الحق والصدق ، وافشاء السّلام والأمن والأمان . وطريق النار هو الظلم والفساد ، وكتمان العلم والكذب والنميمة وما إلى ذلك .