من كان في هذه أعمى
من الأوهام ان فكرة الآخرة تعارض وتقاوم التطور والتقدم ، لأن المؤمنين بها يهتمون بخلاصهم في العالم الثاني أكثر من اهتمامهم في هذه الحياة ، لا فرق عندهم بين أن يظلوا في الوضع الذي هم عليه أو ينتقلوا منه إلى أسوأ أو أحسن . ولذا تراهم يسمحون للانتهازيين باستثمارهم واستغلال أوطانهم .
وليس من شك بأن هذا صحيح بالقياس إلى دين يعارض الاصلاح .
ويأمر اتباعه بالبعد عن واقع الحياة وأشيائها . أما الدين الذي يثق بالانسان وعظمته ، ويحثه على العلم والعمل حتى لا يفوته شيء من مقدسات الحياة ، وحتى يستغل كل ما في هذا الكون لمنفعة العالم ، أما العقيدة التي يقول كتابها المقدس :
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
الاسراء 73 .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ . تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ