ان محمدا قال لهم : ليس لنا أن نقترح على اللّه ، وانما علينا التسليم والانقياد لأمره ، فقد ألقى كل من البساط والسوط كلمة طويلة ، وهدد السوط صاحبه بالضرب حتى الموت ، والحمار راكبه بالرفس حتى الهلاك .
ومهما يكن ، فان الذي جاء بالهدى ودين الحق لا يحتاج إلى شهادة الحمير والسياط والبساط . وان دلت هذه الرواية على شيء فإنها تدل على ما كان يلاقيه الرسول من المكابرين والمتعنتين . وقد جاء في الآية 91 - 94 .
من سورة الإسراء :
وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً ، أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً ، أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً ، أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا ، أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ ، أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
وجاء في الآية 111 - 113 الانعام :
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى