وعلى اية حال فقد اتضح مع الأيام أن الهدف من هذه التبرئة هو دعم الصهيونية وإسرائيل لكي تحقق أطماعها على حساب العرب والمسلمين . .
ولا ضير اطلاقا في اعتداء إسرائيل على المقدسات المسيحية في فلسطين ما دامت الصهيونية في طريقها لايجاد الدولة التي نصت عليها التوراة ، وحددتها من النيل إلى الفرات في سفر التكوين الأصحاح 15 فقرة 18 .
كل هذا وغيره كثير يدل على أن الإنجيل الموجود الآن يجيز لرجال الكنيسة أن يتجاوزوا أي نص من نصوصه . أما القرآن الكريم فقد أعلن بوضوح بقوله تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
9 الحجر .
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ
42 فصلت .
الاسلام والتعصب :
سبق ان أشرنا إلى أن نصوص القرآن والسنة النبوية تنهى عن التعصب وتأمر بالاحتكام إلى العقل ، ونذكر الآن أمثلة من هذه النصوص . . قال سبحانه في الآية 152 من الانعام :
وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى
والمراد بالقول هنا ما يشمل كل قول حتى الحكم بالاعدام والشهادة المؤدية إليه . وفي الآية 8 من الممتحنة :
لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ