سفر أشعيا الأصحاح 2 فقرة 3 « من صهيون تخرج الشريعة ، ومن أورشليم كلمة الرب » . على العكس تماما مما جاء في القرآن الكريم الذي قال لمحمد ( ص ) :
« لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ »
128 آل عمران .
« قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ »
154 آل عمران .
« وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ »
39 الانفعال .
فيتو الكنيسة ضد الإنجيل :
كان المسيحيون يلعنون اليهود في كل صلواتهم ، لأنهم السبب الأول لصلب السيد المسيح ، كما يزعمون ، وفي سنة 1965 حصل اليهود على وثيقة بابا روما بتبرئة اليهود من دم المسيح . . وهذه الوثيقة تعارض نصا صريحا في إنجيل متى الأصحاح 16 فقرة 26 ، وهي « ان دم المسيح على اليهود وأولادهم ومع ذلك وافق الكاثوليك والبروتستانت على وثيقة البابا وباركوها وتركوا لعن اليهود في صلواتهم ! . . ومعنى هذا أن للكنيسة كل الحق في استعمال الفيتو ضد الإنجيل ، فتنسخ منه ما تشاء حين تريد .
ومن طريف ما قرأت حول هذه التبرئة ما نشرته جريدة الاخبار المصرية تاريخ 9 / 7 / 1972 : ان محاميا يهوديا أصر على بقاء لعن اليهود ، واستأنف الحكم بتبرئتهم من دم المسيح بزعم ان لعن النصاري شرف كبير لمن يلعنوه ، ولكن المحكمة التي استؤنف إليها الحكم رفضت دعوى المحامي اليهودي ، لأنها قضية تاريخية ، وليس لها أطراف متخاصمة .