منذ أكثر من 13 قرنا من أنها تجري لمستقر وهذا المستقر نجمة تدعى بالنسر الواقع على شكل لولبي .
وجاء في الآية 49 الذاريات :
« وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » .
اكتشف العلم الحديث ان الزوجية متأصلة في كل شيء حتى أن الذرة مركبة من الألكترون والبروتون كهربائية سالبية ، وأخرى موجبة ، وان جميع ما في الكون من حيوان ونبات وانسان وجد بصورة زوجية ، فمن أوجد هذا الازدواج ، هل الصدفة أو قوة عظيمة حكيمة تسيطر على الكون بمن فيه وما فيه ؟
وجاء في الآية 14 فاطر :
« إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا ، وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ »
تشير الآية الكريمة إلى أن الجاذبية ليست بين الأرض وما عليها فقط ، بل بينها وبين ما عداها من الكواكب أيضا ، وان كل كوكب يجذب كل كوكب بقوة متناسبة . ولو أن العلماء درسوا القرآن بامعان ، وتدبروا ما أشار اليه من حقائق ، ووضعوا تصاميمهم على أساسها لتكشفت لهم هذه الحقائق بوضوح من خلال دراستهم ومختبراتهم ، ولتوفر عليهم الكثير من الوقت والجهد ، وللّه در ابن عباس حيث قال : « في القرآن معان سوف يفسرها الزمن » وهذي المعاني هي اسرار الكون التي تكشفت للعلماء يوما بعد يوم .
أين تلقى محمد ( ص ) هذه الدروس ! وعمن أخذ نظرية الجاذبية ، والتزاوج ، وعلم الفلك ، وغير ذلك مما عجز عن ادراكه كبار المخترعين ، وعظماء المكتشفين ! وهل كان لديه آلات ومختبرات ، أو ان كل ذلك وجد صدفة ، ونزل الوحي به على قلب العربي الأمي صدفة !
ثم نود أن نوجه إلى مصطفى محمود هذا التساؤل :
لقد حكمت دون تردد بأن الأديان تمر بمرحلة انهيار . وبديهة ان الحكم في قضية ما يستدعي العلم بطرفيها ، فهل أحطت بجميع أسرار