القلبلة لاحتكار الثروة ومصادرها ، وبالتالي لتحكّمها بحياة الناس ومصيرهم . .
ان كلا من الديمقراطية والشيوعية لا تضمن الحل الصحيح ولا ما يقرب منه ، لأن الأولى أخضعت السياسة لرجال المال والاقتصاد ، وحكّمت القلة بالكثرة ، والثانية أخضعت المال والاقتصاد لرجال السياسة المسيطرين على الحكم دون غيرهم ، والنتيجة الحتمية عدم الحرية هنا وهناك .
وأعظم اسواء الاشتراكية ، كما هي في روسيا الأم الحنون لهذا النظام ، واسواء الديمقراطية كما هي عند الأميركيين سادة « العالم الحر » ان تجعلا فناء العالم رهنا بكلمة تخرج من شفتي أحد رجلين غير معصوم عن الأخطاء ، . ولا منزه عن الأهواء . والرجلان هما رئيس أميركا ، ورئيس روسيا . أما الكلمة فهي الأمر بالقاء القنبلة الذرية على من يشاء من العباد والبلاد ، ومن الذي يأمن ويضمن أن لا يصاب أحد هذين بنوبة عصبية مفاجئة ما دام غير معصوم ، فيصدر الأمر بالفناء ، وتتحقق الكارثة بين عشية وضحاها ؟ .
العلم :
وقال آخرون : الحل الصحيح انما هو في تقدم العلوم .
والجواب : ان الناس لم يخشوا في يوم من الأيام من الخراب والدمار الشامل ، كما يخشونه اليوم ، حيث تقدم العلم ، وحيث أصبح العلماء أدوات في أيدي الحاكمين والمتولين يسيرونها في المصانع والمختبرات وفقا لأهوائهم وأغراضهم .
الجنس :
وقالت فئة تدعي انها من أتباع « فرويد » الطبيب النفسي الشهير ؛