فقد ذكرها القرآن الكريم للتنبيه والتذكير ، كما هو شأن الوعاظ والمنذرين فمن خطبة للإمام علي في هذا الباب قوله :
« حتى إذا بلغ الكتاب أجله ، والأمر مقاديره ، والحق آخر الخلق بأوله ، وجاء من أمر اللّه ما يريده من تجديد خلقه ، اماد السماء وفطرها ، وأرج الأرض وأرجفها ، وقلع الجبال ونسفها ، ودك بعضها بعضا من هيبة جلالته ومخوف سطوته » .
أجارنا اللّه من غضبه وسطوته ، وشملنا بعفوه ورحمته .
الاسلام والعقل — صفحة 155
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٥٥