اما الفلسفة اليونانية فيقول أستاذها الشهير أفلاطون : لو لم يكن لنا معاد نرجو فيه الخيرات لكانت الدنيا فرصة الأشرار ، وكان القرد أفضل من الانسان .
ومن قبله قال الفيلسوف اليوناني فيثاغورس : ان النفس الطاهرة تسكن بعد الموت في المكان اللائق بها ، وتصحب معها جانبا من الجسد الذي كانت تحتله في الحياة الدنيا ، وهو لطيف مهذب من كل ثقل وكدر .
ويلتقي هذا مع ما رواه الشيخ البهائي في كتاب الأربعين حديثا ص 190 - عن الإمام جعفر الصادق ( ع ) وهذا نص الرواية بالحرف : « إذا قبض اللّه أرواح المؤمنين صيرها في قالب كقالبها في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ويتعارفون » .
طريق الجنة :
حدد القرآن طريق الجنة بالايمان والعمل الصالح في العديد من آياته . وجاء التحديد في بعض الآيات بكلمة واحدة
« وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
- 90 الشعراء » والمراد بالمتقين الذين عناهم سبحانه في هذه الآية :
« إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
- 111 التوبة » . . والآية 142 من آل عمران :
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ »
وقال الرسول الأعظم ( ص ) : « أقرب الناس اليّ مجلسا