على وجوده ، وحثنا على التفكير فيما وراءه ، لأن من طبيعة هذا الكون عدم الاستمرار . ان كل الماديات مصيرها إلى التحول . . ولا يعقل أن يكون اللّه قد خلق لنا هذا العقل لنرى جزءا مما أبدعه ، ولفترة قصيرة هي عمر الانسان ، فيكون مثلنا في ذلك مثل النبات » .
ونشرت جريدة الجمهورية المصرية 19 / 12 / 1972 :
« ان الطبيب السويدي يلنز ظهر له أخيرا في دسلدورف كتاب بعنوان الحياة بعد الموت أكد فيه أن هذه الحياة كانت تبدو وكأنها حلم ، ولكن التشابه كبير بين الحياة قبل الموت وبعده . .
حتى أن الميت لا يحس ان الروح قد خرجت من جسده ، بل يعتقد أنه ما زال يعيش » .
من كتاب يوم القيامة :
ألّف الأستاذ عبد الرزاق نوفل كتابا أسماه يوم القيامة ، وفيه خمسة فصول ، أربعة منها من التراث الذي قرأناه أو سمعناه ، وفصل واحد وليد هذا العصر وابن العلم الحديث ، وهو فصل « من الموت حتى يوم القيامة » حيث ذكر فيه آخر ما وصل اليه العلم عن الحياة بعد الموت ، وأنه لأخطر من الصعود إلى المريخ والقمر ، فقد أثبت حقيقة كان يراها أكثر الناس من الخرافات والأساطير ، ونوجزها فيما يلي بشيء من التصرف في الشكل دون المحتوى - أهم ما جاء في كتاب يوم القيامة :