حول البعث
لكل ناكث شبهة :
تعلق من انكر البعث بشبهتين : الأولى : انه غير ممكن ، لأن من مات فات ، وكيف تحيا العظام ، وهي رميم ؟
الشبهة الثانية : مع التسليم جدلا بان البعث ممكن فإنه غير واقع حيث لم نجد له أي أثر يدل عليه - مثلا - تنظر العين إلى الكون وإتقانه فيحكم العقل بوجود المكون والمتقن كما هو شأنه دائما في الانتقال من الشاهد إلى الغائب استنادا لمبدأ العلية . .
وأيضا نقرأ سيرة محمد ( ص ) ورسالته فنعتقد بصدقه وعظمته . .
اما البعث فلا نحس له من أثر ، أو نسمع له صوتا فكيف يسوغ الايمان به ؟ .
ومن هنا اهتدى خلق كثير إلى الايمان باللّه دون البعث ، بل إن أكثر المشركين أو الكثير منهم رفضوا دعوة محمد وقاوموها لا لشيء الا لأنها جمعت بين الايمان باللّه واليوم الآخر ، وكانوا على أتم الاستعداد للتصديق برسول اللّه لو أعفاهم من البعث ، ويومىء إلى ذلك عدد من الآيات ، منها :
« وَقالُوا أَ إِذا