تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات الملحدين والإجابه عنها — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

المتعة وشيخ أزهري

وحدثني أخ كريم أنه اجتمع بشيخ من كبار علماء الأزهر ومشاهيرها ، وعندما عرف أني شيعي قال ، بحدة كادت تخرجه عن رشده : الشيعة يجيزون زواج المتعة ، والزنا خير منها وأفضل ! . ولا أدري لماذا نسي هذا الشيخ أو تناسى مشكلة الالحاد وإعراض الناس عن الدين والقيم ، ومشكلة قوى الشر واسلحتها المدمرة ، ومشكلة التفرقة العنصرية والصهيونية ووجود إسرائيل على الخريطة ، وغيرها من المشكلات والويلات ، نسي كل ذلك ، وما تذكر وذكر الا المتعة حتى كأنها مركز الثقل من التوتر الذي يسود العالم في شرقه وغربه ! . . وأيضا لا أدري كيف اطلق الحكم بالزنا على المتعة من غير تحفظ وتردد مع العلم بأن كل من أبطل المتعة من فقهاء السنة ادخلها في باب الشبهة والجهل بالتحريم ؟ . وإذا كان غضب الشيخ لدين اللّه ، وحافزه الغيرة على الشريعة فكان عليه أن ينسجم مع دينه وضميره ، وينكر ما جاء في فقه مذاهب السنة من احكام تمجها الاسماع والأفئدة ، وتسيء إلى الاسلام وشريعته ، وفيما يلي نعرض طرفا منها على سبيل التمثيل .

استأجر امرأة للزنا

جاء في ميزان الشعراني ، باب الزنا ، ما نصه بالحرف