وسنّة وإجماعا ) . قال تعالى :
يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
« 1 » . وقال الرّسول الأعظم : « صنفان من أمّتي ، لا نصيب لهما في الإسلام ، الغلاة ، والقدرية » « 2 » . وقال الإمام جعفر الصّادق :
« حذّروا شبابكم من الغلاة لا يفسدوهم ، فإنّ الغلاة شرّ خلق اللّه ، يصغرون عظمة اللّه ، ويدعون الرّبوبية لعباد اللّه ، واللّه إنّ الغلاة شرّ من اليهود ، والنّصارى ، والمجوس ، والّذين أشركوا » « 3 » .
أمّا الأدلة القاطعة على براءة الإمام من خطبة البيان وأنّها كذب وافتراء فهي :
1 - إنّ هذه الخطبة تحمل ألفاظها السّبب الكافي للدّلالة على كذبها ، ولا تحتاج إلى أية وسيلة من الخارج لإثبات زورها ، وبهتانها تماما كمن يدعي على غيره ، ويقول : أخذ منّي مبلغا من المال ، أو سرق متاعي في يوم ( 30 ) شباط ! .
هامش
( 1 ) النّساء : 171 .
( 2 ) انظر ، تهذيب التّهذيب : 4 / 251 ح 503 ، سبل الهدى والرّشاد : 10 / 159 ، الجامع الصّغير :
2 / 100 ح 5042 ، المعجم الأوسط : 6 / 69 و : 11 / 209 ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير :
4 / 274 ح 5044 ، كشف الخفاء : 1 / 442 ح 1438 ، تهذيب الكمال : 16 / 104 و : 21 / 156 ، الكامل في التّأريخ : 1 / 291 و : 3 / 309 ، علل الدّار قطني : 1 / 281 ، كتاب السّنّة لابن عاصم : 447 ح 946 ، تأويل مختلف الحديث : 77 ، منتخب مسند عبد بن حميد : 201 ح 507 ، تحفة الأحوذي :
6 / 303 ، وقرب الإسناد : 61 ، الرّواشح السّماويّة : 202 ، صحيفة الإمام الرّضا : 296 .
( 3 ) انظر ، تقدّمت إستخراجات ذلك .