تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
عليّ والمة فترون » دون أن يكون بينهما أي فاصل ، على أنّهما قد جمعا في كتاب واحد ، وإن دلّ هذا على شيء فإنّما يدل على أنّه إذا وجد في مصر عملاء ، أهل للإزدراء والإحتقار ، كمحب الدّين الخطيب منفذ « الخطوط العريضة » ، ومحمّد السّباعي الحفناوي صاحب « أبو سفيان شيخ الأمويين » « 1 » ، فإنّ فيها أيضا ، منصفين يستحقون الاحترام والتّقدير : كالأستاذ أحمد عبّاس صالح ، وفي هذا يجد القراء السّر لاختيار « شيعة عليّ والمنصفون » عنوانا لهذا الفصل بعد أن اخترت « شيعة عليّ والمفترون » عنوانا للفصل الّذي رددت به على محبّ الدّين الخطيب . قال الأستاذ صالح : إنّ إذاعة صوت العرب بالقاهرة كلفته بكتابة برنامج تمثيلي عن الصّحابي الكبير أبي ذرّ « 2 » وإنّه لم يكن يعرف عنه إلّا أنّه كان صحابيا جليلا زاهدا يحض المسلمين على عدم كنز المال . وقال الأستاذ صالح معتذرا عن جهله بأنّ رجال الأزهر يفرضون الحراسة العانية على البحث في الأصول الأولى للإسلام ، وإنّ الكتّاب المحدثين تحرجوا عن النّظر فيها ، لأنّ الّذين حاولوا ذلك من أمثال عليّ عبد الرّزاق اشتبكوا في معارك دامية مع رجال الأزهر تركت أعظم الأثر في نفوسهم ، ثمّ في نفوس
هامش
( 1 ) رددت على هذا السّفياني في فصل مطول من كتاب « الشّيعة والحاكمون » بعنوان « كتاب السّفياني » . ( منه قدّس سرّه ) . ( 2 ) كلفته إذاعة صوت العرب بذلك ترويجا للقرارات الإشتراكية الّتي أصدرها الرّئيس جمال عبد النّاصر ، فكان من نتيجة تكليفها هذا المقال اليتيم . ( منه قدّس سرّه ) .