خلاف حول كتابها المقدس على ما بين فرقها من التّباغض والتّباعد ! . . .
الرّجعة :
قال : « أنّ الرّجعة من عقائد الشّيعة الأساسيّة الّتي لا يرتاب فيها شيعي واحد » « 1 » .
وهذا تماما مثل قوله التّأويل من أصول الدّين عند الشّيعة - أبدا - . كلّ شيء عند هذا الكاتب من أصول الدّين عند الشّيعة ، فالتّأويل ، والرّجعة ، ومفتاح الجنان ، والنّيل من كرامة الصّحابة ، والتّقية ، والغلّو ، كلّ هذه عقائد أساسية عند الإماميّة ، لا يرتاب فيها شيعي واحد ، بل حتّى الشّيوعيّة هي بنت التّشيّع ، والوليد الأصيل له . . . بل حتّى الطّابور الخامس من العقائد والأصول عند الشّيعة ، كما أعلن كاتب الخطوط « 2 » .
وبعد ، فهل أجيب أو أعرض ؟ . . . وما زلت أغلب نفسي تارة ، وتغلبني أخرى ، ثمّ قلت : إنّها محنة على كلّ حال ، سكت أو أجبت ، والجواب أقل المحذورين ، والوزر على من كان السّبب ، على كاتب الخطوط الّذي أراد أن يسود صحيفة طائفة بريئة لمآرب في نفسه .
أنّ الرّجعة عند الإماميّة يا جناب الشّيخ ليست من الأصول ولا من الفروع ، وأحاديثها تماما كأحاديث الدّجال عند السّنّة الّتي رواها مسلم في صحيحه ، من شاء آمن بها ، ومن شاء جحد ، ولا بأس عليه في الحالين ، لأنّ مسألة الدّجال
هامش
( 1 ) انظر ، « الخطوط العريضة » : 17 ( منه قدّس سرّه ) .
( 2 ) انظر ، « الخطوط العريضة » : 17 و 21 و 34 ( منه قدّس سرّه ) .