هذا ما أردنا نقله وتلخيصه من كتاب « تحذير العبقري من محاضرات الخضري » ، وهو كاف للدلالة على أخطاء الخضري وتعصبه ، وتحامله ، وفي الوقت نفسه يدل على أنّ في علماء السّنّة من يقول ما يعتقد ، ويعلنه على النّاس بدون تحيز ، وإذا جهل بعض الحقائق لتأثير البيئة والتّربية فإنّ الجهل عذر بالقياس إلى التّعصب ، وقصد الفتنة ، وتفريق الكلمة الّتي يهدف إليها أمثال الجبهان ، والحفناوي ، والخطيب .
ومهما أخطأ رجل العلم ، وأثّر عليه المحيط فلا بدّ أن تجد في أقواله شيئا من الحقيقة ما دامت بوحي من إيمانه وعقيدته ، أمّا من يقول ويكتب ما يطلب منه ويملي عليه ، أمّا الّذي يتلقى الوحي من أعداء الدّين والوطن فمحال أن تجد عنده غير الكذب ، والدّس على الأبرياء ، والغش للّه وللمؤمنين .
هامش
- الصّفوة : 1 / 315 ، كشف الخفاء : 2 / 518 ح 882 ، فضائل الصّحابة لأحمد بن حنبل : 1 / 531 .