تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ورأى النّبيّ في منامه بني أميّة على منبره ، فساءه ذلك ، فنزلت :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
« 1 » . والمراد بألف شهر مدّة حكم الأمويين « 2 » . وقال التّباني : « أنّ أبا هريرة قال : « لدي علم لو بثثته لقطع منّي هذا الحلقوم « 3 » . قال العلماء : لما فيه من الأخبار عن أمراء السّوء من بني أميّة الّذين بدلوا سنّة الرّسول ، ويؤيد قولهم هذا ما جاء في الصّحيح « هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش » فقال مروان : غلمة ! . . . فقال أبو هريرة : لو شئت أن أقول : بنو فلان وفلان لفعلت - أي بنو سفيان وبنو مروان - « 4 » . وقد أطال التّباني الحديث في مثالب مروان كما نفاه من صحبة الرّسول ، ونقل قصة أبيه الحكم ، وإيذائه رسول صلّى اللّه عليه وآله ونفيه من المدينة « 5 » ، وممّا قاله عن مروان أنّه
هامش
- 8 / 74 ، طبعة حيدرآباد سنة 1325 ه . وفي لفظ ابن عبيينة « فارجموه » ، وكنوز الحقائق : 9 ، طبعة استانبول سنة 1285 ه ، وابن سعد في الطّبقات : 4 / 136 ق 1 . ( 1 ) القدر : 1 - 5 . ( 2 ) انظر ، تحذير العبقري من محاضرات الخضري : 1 / 244 . ( منه قدّس سرّه ) . ( 3 ) انظر ، صحيح البخاري : 1 / 38 ، مسند ابن راهويه : 1 / 43 ، كشف الخفاء : 1 / 196 ، الطّبقات الكبرى : 2 / 362 ، تأريخ دمشق لابن عساكر : 67 / 337 . ( 4 ) انظر ، صحيح البخاري : 4 / 178 و : 8 / 88 ، تأريخ دمشق لابن عساكر : 46 / 455 ، مسند أحمد : 2 / 536 ، الإصابة لابن حجر : 1 / 76 ، البداية والنّهاية : 6 / 255 ، فتح الباري : 13 / 7 . ( 5 ) مروان بن الحكم الّذي كان محظورا عليه وعلى أبيه أن يدخلا المدينة في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وزمن -