تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
« أقضانا عليّ » « 1 » . يشهد لعليّ بالتقدم والأفضلية النّبيّ ، وأصحابه ، والأئمة ، وأصحاب الصّحاح ، والعلماء ، ومع ذلك يأتي عليّ في الفضل بعد الخلفاء الثّلاثة ، حتّى كأنّه قال وشهد على نفسه بأنّ « لولا عمر لهلك عليّ » . . . ولماذا ؟ ! . لأنّ الثّلاثة تقدموا في الحكم ، فيجب أن يكونوا مقدمين في العلم ، والشّجاعة ، والسّابقة ، وفي كلّ شيء حتّى في الفصاحة ، والبلاغة ! .
هامش
- الأذكياء : 18 وفي كتابه أخبار الظّرّاف : 19 في حديث طويل قال فيه عمر بن الخطّاب : لا أبقاني اللّه بعد ابن أبي طالب . تذكرة الخواصّ : لسبط ابن الجوزي : 87 و 148 . وفي كنز العمّال : 3 / 179 ، و : 5 / 241 و 451 وح 13584 قال عمر مخاطبا الإمام عليّ : لا أبقاني اللّه لشدّة لست لها ، ولا في بلد لست فيه . ومثله في مصباح الظّلام : 2 / 56 . وقال في المناقب للخوارزمي : 53 و 81 / 95 و 97 / 98 : أللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها عليّ حيّا . وممّا يجدر ذكره أنّ عثمان بن عفّان أيضا قال : لولا عليّ لهلك عثمان . كتاب أحمد بن حنبل - فضائل الصّحابة - عن سعيد بن المسيّب قال في : 2 / 674 : كان عمر يتعوّذ من معضلة ليس لها أبو حسن . ومثله في الاستيعاب : 3 / 1102 ، صفوة الصّفوة : 1 / 121 ، كفاية الطّالب : 95 ، أسد الغابة : 4 / 22 . ( 1 ) قال الرّاغب الإصبهاني في الجزء الأول من « محاضرات الأدباء » : 96 طبعة 1961 م : « أنّ أوّل من خاطب بأطال اللّه بقاءك عمر بن الخطّاب قالها لعلي بن أبي طالب » . ( منه قدّس سرّه ) . وانظر ، تحذير العبقري من محاضرات الخضري : 2 / 11 و 16 و 17 و 104 . ( منه قدّس سرّه ) . انظر ، تأريخ دمشق لابن عساكر : 3 / 27 / 1054 - 1062 طبعة بيروت ، حلية الأولياء : 1 / 65 ، صحيح البخاري كتاب التّفسير : 6 / 23 ، المستدرك للحاكم : 3 / 305 ، أنساب الأشراف : 2 / 97 / 21 و 23 ، الإستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 39 و 40 ، الطّبقات الكبرى : 2 / 339 و 340 ، تذكرة الحفّاظ : 3 / 38 ، أخبار القضاة : 1 / 88 ، المناقب للخوارزمي : 47 ، أسنى المطالب للجزري : 72 ، تأريخ الخلفاء للسّيوطي : 115 ، البداية والنّهاية : 7 / 359 ، فيض القدير : 1 / 285 ، كشف الخفاء : 1 / 162 ، مفردات غريب القرآن : 407 ، تفسير القرطبي : 15 / 162 .