تلبيسات الخضري وبدعه ، حتّى قام بهذه المهمّة الشّيخ محمّد العربي التّباني .
التّباني :
الشّيخ محمّد العربي التّباني أصله من الجزائر ، ويقيم الآن في مكّة المكرمة ، وهو من كبّار العلماء في الحجاز ، وله حلقة درس بالحرم المكي الشّريف ، له عدّة مؤلفات منها « تحذير العبقري من محاضرات الخضري » في مجلدين كبيرين ، واسم الكتاب يدل عليه ، وقد نعت فيه الشّيخ الخضري بأقبح النّعوت ، ووصف أقواله : « بالخيانة والغش ، الهراء ، والتّدليس ، والتّناقض ، والتّلون ، والأكاذيب ، والأباطيل ، والوقاحة ، والسّفاهة ، والنّصب لعلي بن أبي طالب » وما إلى ذلك .
وقّرضه جماعة من علماء مصر والحجاز ، وهم الشّيخ محمّد يحيى أمان ، العضو بالمحكمة الشّرعية بمكّة ، والشّيخ حسن مشاط ، العضو بالمحكمة المذكورة ، والسّيّد إسحق عزوز ، العضو في مجلس الشّورى بمكّة ، والسّيّد محمّد أمين كتبي ، المدرس بكلية المعلمين ، والشّيخ محمّد نور سيف المدرس بالمسجد الحرام ، والسّيّد عليّ المالكي المدرس بالمسجد المذكور ، والسّيّد يوسف عبد الرّزاق من علماء الأزهر والمدرس بكلية أصول الدّين ، وممّا قاله هؤلاء في وصف المؤلف التّباني : « العالم الجليل ، والعلّامة الدّراكة الشّهير ، المؤرخ المحدث ، المفسر النّحوي ، اللّغوي الكبير ، شهرته تغني عن ذكره » .
تناقضات التّباني :
أخذ الشّيخ التّباني على الشّيخ الخضري مآخذ كان في بعضها عادلا ، وموفقا