العقل ، وقبح الزّلل . وبه نستعين » « 1 » .
عدد الجيش :
كان مع الإمام تسعون ألفا ، ومع معاوية خمسة وثمانون ألفا « 2 » ، وكان في كان مع الإمام في صفّين ( 2800 ) من الصّحابة ، منهم ( 87 ) من البدريين و ( 900 ) ممّن شهد بيعة الرّضوان الّتي أشارت إليها الآية :
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
« 3 » ، وكان الصّحابة قد تعاهدوا على الموت مع الإمام ، وقتل منهم غير قليل ، وأرسلت رؤوسهم مع البريد إلى الأشرار ، والفجّار . وكان في جيش معاوية الأمويون والمنافقون الّذين حاربوا رسول اللّه مع أبي سفيان وولده معاوية « 4 » .
الدّعوة إلى السّلام :
قال المسعودي وغيره : بعث عليّ إلى معاوية يدعوه إلى اجتماع الكلمة
هامش
( 1 ) انظر ، نهج البلاغة : الخطبة ( 224 ) .
( 2 ) انظر ، المسعودي في مروج الذّهب : 2 / 436 . ( منه قدّس سرّه ) .
( 3 ) الفتح : 18 .
( 4 ) انظر ، وقعة صفّين لنصر بن مزاحم تحقيق وشرح عبد السّلام محمّد هارون الطّبعة الثّانية منشورات مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النّجفي / المؤسّسة العربية الحديثة : 131 ، الفهرست لابن النّديم :
137 و 144 ، ابن خلّكان : 1 / 506 ، الطّبريّ في تأريخه : 5 / 235 ، و : 6 / 2 - 40 ، المعارف : 36 ، الإشتقاق : 152 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 1 / 287 .