الأحزاب
سمّيت الأحزاب ، لأنّ جيش العدوّ كان مؤلفا من قريش ، وسائر القبائل ، على ما بينها من التّنافر والعداء ، ومن الموالي واليهود ، وكان عدده عشرة آلاف بقيادة أبي سفيان والد معاوية ، وجدّ يزيد ، وظنّ أبو سفيان أنّه بهذا الجيش الكثيف يستطيع أن يضرب محمّد الضّربة القاضية ، ويستأصله ومن معه . وكانت هذه الغزوة في ذي القعدة السّنة الخامسة من الهجرة « 1 » .
الخندق :
وتسمّى أيضا غزوة الخندق ، لأنّ النّبيّ لمّا علم بهذا الجيش الضّخم أخبر أصحابه ، وشاورهم فما ينبغي عمله ، فأخذتهم الحيرة ، ولم يهتدوا إلى سبيل ، لأنّ القتال والإلحتام وجها لوجه لا يضمن لهم النّصر ، فأنقذ سلمان الفارسي الموقف برأيه وحكمته ، وقال : يا رسول اللّه كنّا بفارس إذا حاصرنا العدوّ خندقنا
هامش
( 1 ) انظر ، تأريخ الطّبري : 2 / 265 ، و : 3 / 234 ، و : 5 / 29 - 33 ، تأريخ دمشق لابن عساكر الشّافعي :
1 / 150 ، السّيرة الحلبية بهامش السّيرة النّبويّة : 2 / 309 ، الكامل لابن الأثير : 3 / 178 ، السّيرة لابن هشام : 3 / 184 و 192 و 225 و 320 - 322 ، مغازي الواقدي : 2 / 441 و 477 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 50 - 51 .