رسول اللّه ، فقالت : ولم ، وقد بلغني أنّه مثل بأخي ، وهذا قليل في اللّه ، فما أرضانا بما كان لأحتسبنّ وأصبرنّ « 1 » .
وهل يصدر هذا إلّا من الّذين :
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » ؟ ! يسمع أحدنا كلمة نابية في سبيل الحقّ فيأنف ، ويصرخ ، ويمن على اللّه ، والنّاس ، ويسميه البعض بالمجاهد المصلح . . .
امرأة من بني دينار :
نقل الطّبري أنّ امرأة من بني دينار - السّعداء بنت قيس - استشهد زوّجها وأخوها ، وأبوها في أحد مع رسول اللّه ، فلمّا نعوهم لها قالت : فما فعل رسول اللّه ؟ قالوا : هو بحمد اللّه كما تحبين ، قالت : أرونيه حتّى أنظر إليه ، فلمّا رأته ، حمدت اللّه ، وقالت : كلّ مصيبة بعدك جلل يا رسول اللّه » « 3 » .
غسيل الملائكة :
كان حنظلة مع النّبيّ ، وكان أبوه ، أبو عامر ، مع أبي سفيان ، وهو من الخزرج ، وصادف أنّ حنظلة تزوّج في اللّيلة الّتي كانت حرب أحد في صبيحتها ،
هامش
( 1 ) انظر ، للمزيد الطّبقات الكبرى : 2 / 44 ، و : 3 / 11 و 17 - 19 ، ذخائر العقبى : 183 ، والسّيرة النّبويّة لابن هشام : 3 / 104 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 15 / 42 ، الكامل في التّأريخ : 2 / 113 ، مجمع الزّوائد : 6 / 120 .
( 2 ) الأحزاب : 33 .
( 3 ) انظر ، السّيرة النّبويّة لابن هشام : 3 / 105 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 15 / 41 ، مغازي الواقدي : 1 / 292 ، البداية والنّهاية : 4 / 54 ، تأريخ الطّبري : 2 / 210 .