الفصل الثّامن في نبذ متفرّقة ممّا يتعلّق بالوقت ثلاثة عشر حديثا :
الأوّل : من الصّحاح ؛ معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « كان المؤذّن يأتي النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في صلاة الظّهر فيقول له صلّى اللّه عليه وآله : أبرد أبرد « 1 » » « 2 » .
الثّاني : محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : « لا تصلّ المغرب حتّى تأتي جمعا ، وإن ذهب ثلث اللّيل » « 3 » .
الثّالث : أبان بن تغلب ، قال : صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السلام المغرب بالمزدلفة ، فقام فصلّى المغرب ثمّ صلّى العشاء الآخرة ولم يركع بينهما ، ثمّ صلّيت خلفه بعد ذلك بسنة ، فلمّا صلّى المغرب قام فتنفّل بأربع ركعات ، ثمّ أقام فصلّى العشاء الآخرة « 4 » .
هامش
( 1 ) . الفقيه 1 : 144 ح 671 ، الوسائل 3 : 103 الباب 8 من أبواب المواقيت ح 5 .
( 2 ) . أي أدخل في البرد ، كما في « أصبح » أي أدخل في الصّباح ، أي أصبح حين يبرد الهواء . « منه رحمه اللّه » .
( 3 ) . التّهذيب 5 : 188 ح 625 ، الاستبصار 2 : 254 ح 895 ، الوسائل 10 : 39 الباب 5 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 1 .
( 4 ) . التّهذيب 5 : 190 ح 932 ، الاستبصار 2 : 256 ح 901 ، الوسائل 10 : 41 الباب من أبواب الوقوف بالمشعر ح 5 .