فقال : « إثن على ربّك ، وصلّ على نبيّك ، واستغفر لذنبك » « 1 » .
الخامس عشر : إسماعيل بن الفضل ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن القنوت ، وما يقال فيه ، فقال : « ما قضى اللّه على لسانك ، ولا أعلم فيه « 2 » شيئا مؤقّتا » « 3 » .
السّادس عشر : زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال : « القنوت كلّه جهار » « 4 » .
السّابع عشر : عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « تدعو في الوتر على العدو ، وإن شئت سمّيتهم ، وتستغفر ، وترفع يديك حيال وجهك ، وإن شئت تحت ثوبك » « 5 » .
الثّامن عشر : عليّ بن مهزيار ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرّجل يتكلّم في صلاة الفريضة بكلّ شيء يناجي به ربّه ؟ قال : « نعم » « 6 » .
التاسع عشر : معاوية بن عمّار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : رجلين افتتحا الصّلاة في ساعة واحدة ، فتلا هذا القرآن فكانت تلاوته أكثر من دعائه ، ودعا هذا فكان دعاؤه أكثر من تلاوته ، ثم انصرفا في ساعة واحدة ، أيّهما أفضل ؟ قال : « كلّ فيه فضل ، كلّ حسن » . قلت : إنّي قد علمت أنّ كلا حسن وأنّ كلا فيه فضل ، فقال :
« الدّعاء أفضل ، أما سمعت قول اللّه
وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
« 7 » ؟ ! هي واللّه العبادة ، هي واللّه أفضل ، أليست هي
هامش
( 1 ) . الفقيه 1 : 207 ح 933 ، الوسائل 3 : 908 الباب 9 من أبواب القنوت ح 4 ، بتفاوت يسير .
( 2 ) . في الكافي : له .
( 3 ) . التّهذيب 2 : 314 ح 1281 ، الكافي 3 : 340 ح 8 ، الوسائل 4 : 908 الباب 9 من أبواب القنوت ح 1 .
( 4 ) . الفقيه 1 : 209 ح 944 ، مستطرفات السّرائر : 72 ح 4 ، الوسائل 4 : 918 الباب 21 من أبواب القنوت ح 1 .
( 5 ) . التّهذيب 2 : 131 ح 504 ، الوسائل 4 : 912 الباب 3 من أبواب القنوت ح 1 .
( 6 ) . التّهذيب 2 : 326 ح 1337 ، الوسائل 4 : 917 الباب 19 من أبواب القنوت ح 1 .
( 7 ) . غافر 40 / 60 .