وفي رواية أخرى « لقّنه « 1 » كلمات الفرج ، والشّهادتين ، و « 2 » الإقرار بالأئمّة واحدا بعد واحد حتّى ينقطع عنه الكلام » « 3 » .
وظاهر هذه الرواية يعطي تكرار التّلقين مرّة بعد أخرى إلى أن يعجز الميّت عن متابعة الملقّن فيما يقوله .
وما تضمّنه الحديث العاشر من معاينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند الموت قد ورد في أحاديث متعدّدة ، في بعضها دلالة على أنّه « 4 » يعاين أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا ، والأبيات المنسوبة إليه عليه السّلام في مخاطبة الحارث الهمداني ، الّتي أوّلها :
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا « 5 »
مشهورة ، وفي الديوان الّذي ينسب إليه عليه السّلام مذكورة .
هامش
( 1 ) . في الوسائل : فلقّنه .
( 2 ) . في الكافي والوسائل زيادة : تسمّي له .
( 3 ) . الكافي 3 : 123 ح 6 ، الوسائل 2 : 665 الباب 37 من أبواب الاحتضار ح 3 . قوله عليه السّلام : « حتّى ينقطع عنه الكلام » يحتمل أن يراد به حتّى لا يقدر على الكلام وأن يراد حتّى لا يسمع الكلام . « منه رحمه اللّه » . بتفاوت بين النسخ .
( 4 ) . في ح : أنّها .
( 5 ) . أنظر مناقب ابن شهرآشوب 3 : 34 ، درر الأخبار : 262 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 18 : 43 .