والاتباع في قوله عليه السّلام في آخر الحديث : « اتبع وضوءك بعضه بعضا » يمكن أن يراد به المتابعة كما في « 1 » الحديث الأوّل ، أعني الترتيب بقرينة ما قبله ، ويمكن أن يراد به الموالاة من غير تراخ . ومن هذا يظهر أن استدلال المحقّق في المعتبر « 2 » والعلّامة في المنتهى « 3 » بهذا الحديث على وجوب المتابعة بهذا المعنى ، محلّ كلام ، على ما سيجيء ذكره في الفصل الآتي إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) . في ص ح زيادة : صدر .
( 2 ) . المعتبر 1 : 157 .
( 3 ) . المنتهى 2 : 108 .