معلّقة ، بالمحلّ الأعلى ، أولئك خلفاء اللّه في أرضه ، والدعاة إلى دينه . آه آه شوقا إلى رؤيتهم .
ثمّ نزع يده من يدي وقال : انصرف إذا شئت « 1 » .
بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان في هذا الحديث
فلمّا صحر : في الصحاح : أصحر الرجل : أي خرج إلى الصحراء « 2 » .
تنفّس الصعداء : الصعداء بضمّ الصاد وفتح العين المهملتين والمدّ : نوع من النفس يصعده المتلهّف الحزين . وانتصابه على المفعول المطلق النوعي نحو : جلست القرفصاء .
يا كميل : هو من أعاظم خواصّ أمير المؤمنين عليه السّلام وأصحاب سرّه ، وهو ممّن قتله الحجّاج . وكان أمير المؤمنين عليه السّلام قد أخبره بأنّ الحجّاج سيقتله .
إنّ هذه القلوب أوعية : الوعاء بكسر أوّله : الظرف . ووعى الشيء يعيه : حفظه وجمعه .
فخيرها أوعاها : أي أحفظها للعلم وأجمعها .
[ - في معنى الرباني ]
عالم ربّاني : الربّاني منسوب إلى الربّ بزيادة الألف والنون على خلاف القياس كالرقباني .
هامش
( 1 ) نقل الصدوق هذا الحديث في « الخصال » ص 186 و « كمال الدين » ص 289 - 294 من عدّة طرق . ولكن المتن المذكور مع اختلاف يسير مطابق لما نقله المفيد في الأمالي : مجلس 29 ص 247 . وذكره السيد الرضي في نهج البلاغة أيضا : حكمة 147 .
( 2 ) صحاح اللغة : ج 2 ص 708 مادة « صحر » .