تعالى
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى ) 8 : 17
( فسلب الرمي منه صلى اللّه عليه واله وسلم من حيث أثبت له وكذا قوله تعالى
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ) 9 : 14
( فنسب القتل إليهم والتعذيب إلى اللّه تعالى بأيديهم والتعذيب هناك عين القتل فهذا ما سنح لنا في خلق مسألة الاعمال والهمنى الله تعالى المدرك الفعّال عند تصادم الشرك والأهواء وتراكم البدع والابداء في زمان شاع فيه الجهل والاصرار لأبنائه وانتشر فيه الافكار والاستنكار إلى حيث يعدّ اكتساب العلوم الإلهية من جملة الشين والعار وبانكار المعارف الحقيقيّة يكتسب الجاه والافتخار ويكاد ان ينقرض أهل علم التوحيد من البلاد والدّيار ويحق القول الحق عليهم بدعوة الربّ )
( رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً ) 71 : 26
( وعلى كل قهوة شاربون وعلى سكرهم شاكرون )
( كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ *
وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
وقد وقع الفراغ منه في شهر جمادى الأولى
[ 22 - رسالة في حقيقة الوجود للمحقق الشريف ]
رسالة في حقيقة الوجود للفاضل الكامل المدقّق المحقّق مير سيد علىّ الشريف بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بدان وفقك الله وايّانا كه أصحاب بحث ونظر از براي بيان مراتب موجودات در موجوديّت تمثيلى كردهاند وچنين گفتهاند كه پوشيده نيست كه اشيا نوراني را در نورانيّت سه مرتبه است أول آنست كه نور مستفاد باشد از غير چنانكه روى زمين در مقابله آفتاب روشن باشد گردد بشعاع ودر اين مرتبه سه چيز باشد يكى روى زمين دوم شعاع كه بر وى افتاده است سيّم مقابلهء آفتاب كه مفيد آن شعاع است وهيچ شبهه نيست در آنكه اين چيزها سه كأنه با يكديگر متغايراند ودر آنكه زايل شدن شعاع از روى زمين جايز است بلكه واقع است مرتبه دوّم ان است كه نور وى مقتضاى ذات وى باشد چنانكه آفتاب بر ان تقدير كه ذات وى مستلزم ومقتضى نور وى باشد ودر اين مرتبه دو چيز بود يكى حرم آفتاب دوم نوري كه در ان جرم است واين هر دو با يكديگر متغايرند وهر گاه جرم آفتاب مستلزم نوري باشد چنان كه مذكور شد جدا شدن نور از ان جرم جايز نباشد مرتبه سيم آنست كه بذات خود روشن وظاهر باشد نه بنورى كه زايد بر ذات وى باشد چنانكه نور آفتاب زيرا كه بر هيچ عاقل پوشيده نباشد كه