تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات المحققين مجموعة علمية قيمة تحتوى على ثلاثين رسالة في الفقه والعقائد والفلسفة — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
المفطرات مع النّية وهو واجب ومستحب فالواجب اما بأصل الشرع وهو رمضان لا غيره وصفة نيته عند هلاله أصوم شهر رمضان من أوله إلى اخره مع انتفاع الموانع لوجوبه علىّ قربة إلى اللّه ثم ينوى كلّ ليلة فيقول أصوم غدا من رمضان أداء لوجوبه قربة إلى اللّه والأولى مستحبّة لا يبطل بالاخلال بها والثانية متعينة وتقضى لو فات بسفر أو غيره ونية قضائه أصوم غدا قضاء عن رمضان لوجوبه قربة إلى اللّه ونية القضاء عن الغير ان كان ممّن يجب القضاء عليه يقول أصوم غدا قضاء عما في ذمة فلان من الصّوم الواجب عن كذا لوجوبه عليه بالأصالة وعلىّ بالتحمل قربة للّه وان لم يجب عليه فليقل أصوم غدا عمّا في ذمة فلان من الصوم الواجب لوجوبه عليه بالأصالة وندبه علىّ قربه للّه ونية الافطار بعد الغروب افطر من صوم رمضان قربة إلى اللّه وهذه النّية مستحبّة والافطار واجب لتحريم صوم الوصال لكنه لما كان فعلا كالترك لم يجب فيه النّية واستحبّ فان فعلها أثيب وامّا بغير أصل الشرع وهو ستة صوم الكفارات وبدل الهدى والنذر وشبهه كاليمين والعهد والاعتكاف الواجب وقضاء الواجب عنه وقضاء ما فات أباه مع تمكنه أدائه ونيته أصوم غدا قضاء عما وجب على أبى بالأصالة ثم علىّ بالتحمل لوجوبه قربة إلى اللّه والمندوب وهو جميع أيام السنة الّا العيدين مطلقا وأيام التشريق لمن كان بمنى ناسكا والمؤكد أول خميس من كلّ شهر واخر خميس من الشهور وأول أربعاء من عشر الثاني ويقضى مع الفوات وأيام البيض من كلّ شهر وهما الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر وستة أيام بعد عيد الفطر ويوم الغدير وهو الثامن عشر من ذي الحجّة ومولد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو السّابع عشر من ربيع الاوّل ومبعثه وهو السّابع والعشرون من رجب ودحو الأرض وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة وعرفة الّا مع الضعف عن الدعاء أو شك الهلال وعاشوراء حزنا والمباهلة وهو الخامس والعشرون من ذي الحجّة وقيل الرابع والعشرون وكل خميس وكل جمعة وأول ذي الحجة ورجب كلّه وشعبان كلّه ونيّته أصوم غدا لندبه قربة إلى اللّه وان عيّن السّبب كان أفضل ووقت النّية اللّيل فان فات إلى أن يصبح جاز تجديدها إلى الزوال ونيّة الاعتكاف الواجب