الشمس وجب عليه قضاؤها وينوى فيقول اخرج هذا الصاع من زكاة الفطر قضاء لوجوبها قربة إلى اللّه
[ في مستحقي الزكاة ]
فائدة مستحق الزكاتين ثمانية أصناف الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب وهم المكاتبون والغارمون وفي سبيل اللّه وابن السّبيل وللمالك اخراج الزكاة بنفسه وبمن يوكّله وله دفعها إلى الامام أو الفقيه المأمون في حال الغيبة أو إلى الساعي وتجب النّية بالتسليم إلى المستحق
[ في الصوم وشروطه ]
قال
قدس اللّه روحه ومنها الصوم ويجب في كل سنة شهر رمضان والنّية في كلّ يوم من أيامه ووقتها من الليل إلى طلوع الفجر فيقول ليلا أصوم غدا لوجوبه قربة إلى اللّه أقول
من العبادات الشرعيّة المعلومة من دين النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الصّوم وهو لغة الامساك مطلقا وشرعا عبارة عن الامساك عن المفطرات نهارا مع النية ومحلّه شهر رمضان ويجب النية في كل يوم من أيامه وهو اختيار المصنف قدس اللّه روحه وقال غيره يكفى في الشهر نية واحدة وتجديدها كل ليلة ندبا ووقت النّية من غروب الشّمس الذي هو أول الليل ويمتد وقتها إلى قبل طلوع الفجر ويقول ليلا أصوم غدا لوجوبه قربة إلى اللّه وهذه نية القربة وان نوى نية النعيين كان أفضل فيقول أصوم غدا من شهر رمضان أداء لوجوبه قربة إلى اللّه ويعرف أول رمضان برؤية الهلال شايعا أو قيام البيّنة برؤيته أو مضى ثلثين يوما من شعبان
[ في الخمس وما يجب فيه ]
قال قدس اللّه روحه ومنها الخمس وهو يجب في أرباح التجارات والصناعات والزراعات والمعادن والغوص والكنوز وغنائم دار الحرب وانّما يجب في أرباح التجارات والصناعات والزراعات بعد اخراج مؤنة له ولعياله على الاقتصاد من غير اسراف ولا تقتير وتجب فيه النّية فيقول اخرج هذا الخمس لوجوبه قربة إلى اللّه ويوصل نصفه إلى فقراء العلويين وباقي الهاشميّين ان شاء والباقي للامام عليه السّلام يفعل به ما يأمره الحاكم والمعادن والكنوز يشترط فيها نصاب الزكاة والغوص يراعى فيه دينارا أقول من العبادات الواجبة الخمس وقد ذكره اللّه سبحانه وتعالى في القران المجيد في قوله تعالى
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
و