[ 5 - الرّضاعيّة للفاضل القطيفي ]
هذه رسالة في الرضاع تصنيف العلم العلّام والبحر القمقام سلمان الفقهاء والمحقّقين أورع المجتهدين الشيخ البارع الصيفي الشيخ إبراهيم القطيفي قدس سره
[ - في سبب التأليف والانتقاد من تأليف المعاصر ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا من فطرنا بفطرته وخلق أبينا ادم على صورته وجعل منه الانس بزوجته وصوّرها في الارحام كيف يشاء في قدرته خلقا بعد خلق في ظلمات ثلث بحكمته ثم أخرجنا إلى فسحة بسطه برحمته وارضعنا ثدي الايمان بجوده ومنّته فحبّبه الينا وزينه في قلوبنا بمحبّته وكرّهنا الكفر والفسوق والعصيان بلطفه ومعرفته وأحيانا من عدم الجهل بمدده وقوّته وحمانا من اختلاف الباطل وحماة وحثه كما صليت وباركت على إبراهيم وال إبراهيم فصلّ وبارك على من انتجبته من ذرّيته محمد المصطفى والأصفياء من عترته واجعلنا من خيار امّته الواردين على الحوض على وصيّه من التمسّك بكتاب ربّه وسنّته والاتباع للمعصومين من ال على وذرّيته وانلنا صالح شفاعته يوم يندم من فرط على اضاعته وبعد
هذا يقول المعترف بقلة بضاعته فقير عفو ربه الرّاجى لكرامته المتمسّك بولاء سبيل اللّه تعالى واقامته المحتاج إلى اللّه المنان العلى إبراهيم بن سليمان القطيفي المجاور بالغرى انى وقفت في تاريخ شهر ذي الحجة الحرام اخر شهور سنة ست وعشرين وتسعمأة على رسالة لبعض المعاصرين الفها في الرضاع وأورد فيها مسائل زعم أن عليها الاجماع وزعم أنها ظاهرة لا تشتبه الا على من يقصر عن الاستنباط وهو كما رايته وترى لا ينفك عن المبالغة والافراط والمتأمل المخلص عسى ان يهتدى إلى سواء السبيل فيفهم ان المبالغة بتحسين اللفظ خاصة بناء من غير رباط كان بسبب وقوفي عليها ان بعض الطالبين التمس منى قرائتها ليحصل منها فائدتها فلما ابتدء