أربعة طساسيج وذكر أسمائها والبهقباذ الأسفل خمسة طساسيج وصنع مثل ذلك والذي وجدته في نسخ التهذيب المداين البهباذات بغير واو كما وجدته في المنتهى حيث أورد الحديث بلفظ وروى الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال سئلته عن سيرة الأنام في الأرض التي فتحت عنوة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال ان أمير المؤمنين عليه السّلام قد سار في أهل العراق بسيرة فهم امام لساير الأرضين فان قلت ا ليس قد قال الشيخ في ط ما صورته وعلى الرواية التي رواها أصحابنا ان كل عسكر أو فرقة غزت بغير امر الامام فغنمت تكون الغنيمة للامام خاصّة تكون هذه الأرضون وغيرها مما فتحت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الّا ما فتح في ايّام أمير المؤمنين عليه السّلام ان صحّ شئ من ذلك يكون للامام خاصة ويكون من جملة الأنفال التي لا يشتركه فيها غيره وهذا الكلام يقتضى ان لا يكون ارض العراق من المفتوح عنوة قلت الجواب عن ذلك من وجوه الأول انّ الشيخ ره قال هذه على صورة الحكاية وفتواه ما تقدم في أول الكلام مع أن جميع أصحابنا مصرّحون في هذا الباب على ما قاله الشيخ في أول كلامه والعلامة في المنتهى والتذكرة أورد كلام الشيخ هذا حكاية وايرادا بعد ان أفتى بمثل كلامه الأول حيث قال في أول كلامه وهذه الأرض فتحت عنوة اه ولم يتعرض لما ذكره اخرا بشيء الثاني ان الرّواية التي أشار اليه الشيخ ضعيفة الاسناد مرسلة ومثل هذه كيف يحتج به أو يسكن اليه مع أن الظاهر من كلام في المنتهى ضعف العمل بها الثالث انا لو سلّمنا صحّة الرواية المذكورة لم يكن فيها دلالة على انّ ارض العراق فتحت بغير امر الامام فقد سمعنا ان عمر استشار أمير المؤمنين ع في ذلك وممّا يدلّ عليه فعل عمّار فإنه من خلصاء أمير المؤمنين عليه السّلام ولولا امره لما ساغ له الدخول في امرها وممّا يقطع مادة النّزاع ويدفع السؤال ما رواه الشيخ في الصّحيح عن محمّد الحلبي قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام ما منزلته فقال هو لجميع المسلمين لمن هو اليوم ولمن يدخل في الاسلام بعد اليوم ولمن يخلق بعد فقلنا الشراء من الدهاقين قال لا يصلح الّا ان يشرى منهم على أن يصيّرها للمسلمين الحديث وروى أيضا عبد الرحمن بن حجاج قال سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عمّا اختلف فيه ابن أبي ليلى وابن شربة في السواد وارضه فقلت ان
كلمات المحققين مجموعة علمية قيمة تحتوى على ثلاثين رسالة في الفقه والعقائد والفلسفة — صفحة 177
مساهمون: أعلام الفقهاء والمحققين
ص١٧٧