إشارات وإثارات
هل الأدلة القرآنية لميّة أم أنّية ؟
تنوّعت الآيات القرآنية لإثبات صانع لهذا العالم ، من آيات آفاقية إلى أنفسية ، والتحليل المنطقي لهذه الآيات يجعل أغلبها غير مفيدة لليقين بالمعنى الذي يعنيه أرسطو لليقين ، فهي من نوع الاستدلالات الإنّية التي يتوصل فيها إلى العلة من خلال المعلول ، وأمثلتها عديدة جداً نقتصر على بعضٍ منها :
* قال تعالى :
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ، وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ، وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ . وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
« 1 » .
* وقال :
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ
« 2 » .
* وقال :
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
« 3 » .
* وقال :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ، مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ
« 4 » .
* وقال :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ
هامش
( 1 ) سورة الغاشية ، الآية : 20 17 .
( 2 ) سورة الأعراف ، الآية : 185 .
( 3 ) سورة الذاريات ، الآية : 121 .
( 4 ) سورة عبس ، الآية : 20 17 .