* قوله : » من غير اختصاص بالعلم « .
أي العلم بالمسبب من خلال العلم بسببه حيث أنَّ الألف واللام عهدية .
* قوله : » صور الأعراض الخارجية « .
إنما أخرج الجوهر لعدم وجود حس يدركه عند الإنسان .
* قوله : » أن الذي يناله الإنسان بالحس وله آثار خارجة منه لا صنع له فيه « .
صغرى القياس .
* قوله : » وكل ما كان كذلك كان موجوداً في خارج النفس الإنسانية « .
كبرى القياس .
* قوله : » فكون الشئ مستقلًا عن شئ آخر . . . « .
تفصيل ما تقدّم من مطلب ، وليس بشئ جديد .
* قوله : » ولا صنع له فيه « .
عطف تفسيري عن شئ آخر .
* قوله : » أنَّ البحث عن المطلوب « .
يسمى البحث المنطقي ما يصبو إليه البرهان قبل جعله معلوماً بالمطلوب ، وبعد صيرورة المجهول معلوماً نتيجة . وهذا التعبير يكشف عن خروج العلم الحضوري عن مصبّ البحث في نظره ؛ إذ إنه افترض وجود مطلوب نريد أن نفهمه ونعلم به .
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 449
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٤٩